أدلى كيليان مبابي قائد منتخب فرنسا ونجم ريال مدريد بتصريحات تحدث خلالها عن استعدادات الديوك لخوض منافسات كأس العالم القادمة، بالإضافة إلى رؤيته بشأن قدرة المنتخب الفرنسي على التعويض بعد خسارة لقب مونديال 2022 أمام الأرجنتين.
وأكد مبابي خلال تصريحاته لمجلة فانيتي فير الأمريكية أن منتخب فرنسا مطالب بتجاوز خيبة نهائي كأس العالم الأخيرة، وأشار إلى ضرورة تحويل تلك التجربة الصعبة إلى حافز يدفع الفريق للعودة بقوة والمنافسة مجددا على اللقب العالمي أملا في التتويج بالنجمة الثالثة في تاريخ الديوك.
وأشار النجم الفرنسي إلى أن الضغوط الملقاة على منتخب بلاده أصبحت كبيرة للغاية في ظل التوقعات المستمرة بتحقيق إنجازات استثنائية، مؤكدا أن حسم البطولات لا يتم بالكلمات أو التوقعات بل بما يقدمه اللاعبون داخل المستطيل الأخضر.
وتحدث مبابي أيضا عن تفاصيل نشأته حيث وضح أنه عاش طفولة مختلفة إلى حد ما بسبب ابتعاده لفترات طويلة عن والديه.
وأكد في الوقت نفسه أن الشخصيات المعروفة يقع على عاتقها مسؤولية تقديم صورة إيجابية عن فرنسا أمام العالم، ولكن أشار إلى أن بعض الجماهير ووسائل الإعلام في بلاده وجهت انتقادات قاسية للاعبي المنتخب خلال الفترات الماضية.
وشدد مبابي على أن الشهرة والنجومية لا تعني الانفصال عن قضايا المجتمع، كما وضح أن لاعبي كرة القدم يظلون جزءا من أوطانهم ويتأثرون بما يحدث فيها مثل أي مواطن آخر.
وأكد أن امتلاك المال أو المكانة لا يمنع الشعور بالقلق تجاه مستقبل البلاد، لذلك من الطبيعي أن يكون لهم الحق في التعبير عن آرائهم والمشاركة في النقاشات العامة.
وتطرق مبابي إلى الجانب الشخصي في حياته بعد الشهرة العالمية التي حققها، وأشار إلى أن الأمر يحمل مميزات كبيرة رغم الضغوط المصاحبة له.
كما أوضح أن الشخص المشهور يشعر أحيانا بأنه أصبح ملكا للجميع ولم يمتلك خصوصيته كاملة، ولكن أكد أن هذه الحياة كانت خيارا اتخذه بنفسه رغم صعوبتها.